المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2016

دكاكين إعلامية في إسطنبول.. فوضى بلا رقيب - رجوى الملوحي

صورة
لأول مرة سأُخلِع قلمي رداءً ألبسته إياه طيلة خمس سنوات مضت، لأكتب شيئاً عن تجربة شخصية عايشتها وتعايشت معها وتعاملت مع فصولها، و ألقت بظلالها على عيوب مجتمعية خطيرة تفتك بالصرح الأول الذي تبنى عليه الحضارة وتصنع به الأجيال، وتواجه به الأزمات، ألا وهو المجتمع.
كما أن ما سأرويه امتداداً لظاهرة مهنية مقيتة غزت وعشعشت في المجال الإعلامي، خاصة بعد تفشي ظاهرة الإعلام الثوري التي لا تزال تقتصر حتى الآن على الجعجعة بلا طحين حتى أصبح مجالاً مسكيناً صعد على أكتافه كل من هب ودب وبات بحراً من الأخطاء.
واذا افترضنا أن مؤسسات الإعلام الرسمية والنهج الذي يسير عليه الإعلام العربي اليوم تغزوه الأخطاء كما يغزو الشيب رأس ثمانيني، فلنا أن نتخيل حجم الكارثة التي نعيشها مع الإعلام الثوري الفارغ شكلاً ومضموناً من أي مخطط إعلامي أو نهج ثابت أو رسالة إعلامية سليمة، والذي زاد الطين بلة على صعيد الإعلام العربي ككل.
في قصة بدأت بإعلانات تسويقية لقناة ثورية سورية جديدة ستشرع أبوابها في تركيا، عبر مكاتب مترامية الأطراف، في المدن المفترضة لتركز السوريين، ومكاتب في الداخل السوري إضافة إلى مكتب في لبنان، تطلب العديد …