حوار مع الاستاذ نعيم مفتي - امين عام الهيئة السورية للتربية والتعليم - رجوى الملوحي

حوار مع الأستاذ ” نعيم مفتي “


8a
حوار :
الأستاذ ” نعيم مفتي ” في حوار خاص لصحيفة العهد ، حول المؤتمر الدولي الأول للهيئة السورية للتربية والتعليم .

الأمين العام للهيئة السورية للتربية والتعليم ” نعيم مفتي ” لصحيفة العهد :
” نجحنا في تقديم العديد من المشاريع . ونحن نُنسق مع الحكومة المؤقتة بكافة القضايا ، ولكن ” عِلم ” لا تتبع لها إطلاقاً .
  حاورته : رجوى الملوحي
العهد ” خاص ” اسطنبول
في مستهل انعقاد المؤتمر الدولي الأول للهيئة السورية للتربية والتعليم ( علم ) أجرت صحيفة العهد حواراً مع الأمين العام للهيئة الأستاذ المهندس ” نعيم مفتي ” ليطلعنا على بعض التفاصيل :
  • من موقعك كأمين عام الهيئة السورية للتربية والتعليم ، هل يمكن أن تعطينا نبذة مختصرة عن ” علم ” ؟
نشأت الهيئة السورية للتربية والتعليم منذ قرابة عامين ، وعقد مؤتمر الإشهار  الأول في مدينة القاهرة في الشهر الرابع من عام 2012 ، الغاية من تأسيسها هي القضية التعليمية فقط ، ولا شيء آخر خارج إطار التعليم والدعم التعليمي  للطلاب السوريين و تهييئهم للتعلم ، خلال العامين الماضيين نجحنا في تقديم العديد من المشاريع ، من تنقيح للمناهج وطباعة الكتب ، فقد تمت طباعة ما يقارب خمسة ملايين كتاب تم توزيعها في الداخل السوري وفي دول الجوار التي تضم اللاجئين السوريين .. أيضا قمنا بتبني و إنشاء وترميم عدة مدارس ، وحالياً نعكف على  ترميم مئة مدرسة في الداخل السوري .. بالإضافة إلى اهتمامنا بالدعم النفسي والصحة المدرسية للطلاب ..
  • ماهي تطلعاتكم في ” علم ” وكيف استجاب الواقع لها ؟!
بالنسبة لتطلعاتنا وطموحنا كانت جيدة جداً ، لكن بالنسبة للواقع لم يكن كما يجب ، للأسف واجهنا واقعاً أليماً  وكارثياً  إلى حد بعيد .
ويمكن أن نعرف الهيئة السورية للتعليم على أنها منظمة مجتمع مدني مستقلة ليست سياسية ولا تتبع لأي تنظيم أو توجه ..
  • ما هي ارتباطاتكم بالحكومة السورية المؤقتة ؟!
نحن ننسق معهم بشكل دائم وهذا واجب، لأنه باعتقادي ما لم يكن هناك تشاركية بين منظمات المجتمع المدني ومنظمات الدولة الرسمية لا يمكن القيام بأي نشاط أوعملية مثمرة ..  و الجدير  بالذكر أننا خلال الأعوام الماضية غيبنا تماماً عن وجود منظمات المجتمع المدني ولكن الآن لا بد من وجود منظمات مجتمع مدني حرة ومستقلة ..
وكل ما يربطنا بالحكومة المؤقتة  هو التنسيق معها بكافة القضايا ولكن نحن كـ ( علم ) لا نتبع لها إطلاقاً .
  • وماذا عن التحديات التي تواجهكم في ( علم ) ؟!
تواجهنا تحديات كبيرة في الداخل السوري وفي دول اللجوء لكن التحديات الأكبر هي في الداخل ومن أبرزها التغير الجغرافي والديموغرافي للناس ، بسبب العوامل الداخلية وحركات النزوح ، فبالتالي هناك مناطق تمتلئ ومناطق تفرغ ما يعني أن الطلاب متغيرون والأعداد متغيرة بشكل مستمر عدا عن ذلك أننا لا نستطيع إحصاء المدارس أماكنها في جميع المناطق ، فباتت هناك مدارس في الأقبية والبيوت والمدرسة الكبيرة الواحدة جزئت إلى عدة مدارس صغيرة
وأيضا نواجه مشكلة في القضايا المالية والدعم المالي ولا بد أن نوضح هنا أن  الأمم المتحدة اعتذرت عن تقديم المعونات الحقيقة والقيام بدورها على النطاق الإغاثي والتعليمي أيضا .
  • ما هي التغيرات التي طرأت على المناهج وهل هناك قيمة تعليمية مضافة للطلاب ؟ !
قامت الهيئة بتنقيح المناهج  السورية الرسمية مع الحفاظ على القيمة التعليمية ولكننا نسفنا كل ما يسيء للقيمة الإنسانية والفكر الحر ، والقيمة الإضافية إن وجدت هي بأن يشعر الطالب أنه حرٌ فكرياً ولا توجد عليه ضغوطات من قبل المادة التعليمية .
  • ما هو  شكل التعاون بينكم وبين الحكومتين التركية والليبية على الصعيد التعليمي ؟ !
قامت الهيئة بالتعاون والتنسيق مع الحكومتين التركية والليبية على مدار عامين بإجراء امتحانات الثانوية العامة و الإعدادية بالمنهج الليبي وكانت الفائدة بحصول6000  طالب على الشهادة الثانوية التي استطاعوا من خلالها الدخول إلى الجامعات .
والشهادة الليبية التي تعطى شهادة معترف عليها عالميا ومصدقة من قبل الخارجية الليبية .
  • كيف تنظرون لمستقبل التعليم في سوريا في ظل الأوضاع الحالية ؟ !
يوجد حقيقة علامة استفهام كبيرة على مستقبل وأوضاع التعليم في سورية ونحن نعمل على تغيير الواقع إلى الأفضل بإذن الله على الرغم من صعوبته وتعقده من جهة قضايا الفكر  وأساليب التعليم وتطوير المناهج .






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقارنة بين الجدلية المثالية والجدلية المادية عند كل من جورج هيجل وكارل ماركس

مقارنة الحالة الطبيعية بين وصف جان لوك ووصف جان جاك روسو

مقارنة بين السياسة الخارجية لكل من ايران وامريكا تجاه الازمة السورية ..