حوارمع أصغر مخترع سوري ” عبد الوهاب عميرة “ - رجوى الملوحي

حوارمع أصغر مخترع سوري ” عبد الوهاب عميرة “


10
حوار :
أصغر مخترع سوري ” عبد الوهاب عميرة ”  في مؤتمر ” عِلم “
المخترع السوري ” عميرة ” لصحيفة العهد : ” اعتقالي من قبل نظام الأسد ، صنع بي حافزاً للتحدي و الاطلاع والبحث ” .
حاورته :  رجوى الملوحي
العهد ” خاص ” اسطنبول
تخللت الكلمات التي تضمنت  المؤتمر الدولي للهيئة السورية للتربية والتعليم في اليوم الأول كلمة لأصغر مخترع سوري  وهو عبد الوهاب عميرة ” ثمانية عشر عام ، وقد قدم خمسة عشر اختراعاً منذ عام 2010 وحتى اليوم ، التقت العهد به و أجرت معه الحوار التالي :
  • حدّثنا بشكل مجمل عن الاختراعات التي قمت بها ؟!
بدأت بمسيرة اختراعاتي في عام 2010 كان عمري ثلاثة عشر عاماً ، قدمت بحثاً ضخماً جداً بإمكانيات علمية ضعيفة كان يتمحور حول التخلص من النفايات النووية ، كان الحافز الأول هو سؤال وجهته لأحد أساتذتي و لم يجبني عنه ، مما أشعل بداخلي  رغبةً في البحث والاطلاع .
  • كيف انطلقت بفكرتك وعلى ماذا اعتمدت ؟!
انطلاق الفكرة كانت من خطر المدافن النووية في سورية وكان أحدها يقع في مدينة تدمر ويستخدمه النظام بمعايير ضعيفة جداً قياسا بالمعاير العالمية ، تركز البحث الذي قمت به والذي استمر سنة كاملة على  إيجاد حل لهذه المشكلة ، استعنت خلالها بكتب ومراجع علمية كثيرة ، وتعرضت بسبب ما وصلت إليه للاعتقال من قبل النظام في بدايات الثورة بسبب  المعلومات التي قدمتها في البحث والتي  تثبت بأن المدفن لا يوافق للمعاير الدولية ويعرِّض المنطقة المحيطة به على نطاقٍ جغرافيٍّ واسعٍ لخطر التلوث الإشعاعي للمياه الجوفية .
  • كيف واصلت مسيرة اختراعاتك بعد تعرضك للاعتقال ؟!
خلال الاعتقال قالوا لي بالحرف ” لا تفكر حتى ما نوجعلك راسك ” فولدوا بداخلي حافزاً جديداً للتحدي والتفكير والبحث والاطلاع حتى توالت اختراعاتي ووصلت إلى خمسة عشر اختراعاً بمجالاتٍ مختلفة منها التلوث والكهرباء وضياع الطاقة والمجال الطبي والنووي .
  • ما هي أهدافك ومشاريعك المستقبلية ورسالتك التي تود إيصالها للعالم ؟!
هدفي كأي مخترع هو أن أجد جهة تتبنى مشروعاتي لأخرج بها من الورق إلى أرض الواقع ، ورسالتي هي أن تكون اختراعاتي خالصة لوجه الله وأن أقدمها لتفيد وتخدم بلدي سورية والأمة .
  • في ظل الثورة ما العقبات التي واجهتها كمخترع ؟! وهل كان الطريق سالكا أمامك أكثر بعد خروجك من سورية ؟!
بعد خروجي من سورية إلى تركيا تعرضت للملاحقة من قبل النظام، ولتهديدات من مصادر مجهولة  ،  ولكن الفكرة الإيجابية مما حدث ويحدث معي هي أن تعرضي للتهديد والظروف الصعبة التي عشتها في داخل سورية وخارجها  تزيد الحافز والإصرار على إكمال مشواري الذي بدأت به  و أعتقد  أن الظروف الصعبة هي من خلقت بي روح التحدي و الإبداع .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقارنة بين الجدلية المثالية والجدلية المادية عند كل من جورج هيجل وكارل ماركس

مقارنة الحالة الطبيعية بين وصف جان لوك ووصف جان جاك روسو

مقارنة بين السياسة الخارجية لكل من ايران وامريكا تجاه الازمة السورية ..